الاثنين، 14 يوليو، 2014

سلسلة -هم يغيرون العالم- صوفي مازيت

قيل لنا أن السعادة هي التقدم، فلنتقدم بخطوة الى الامام. نعم قد يكون هذا هو التقدم، لكنه ليس هو السعادة فدعونا نخطو جانبا ونجرب شيئا آخرا. كارولين فوريست "هم يغيرون العالم".
صوفي مازيت على ميكروفون كارولين فوريست © إذاعة فرنسا - 2014

 


مكافحتنا اليوم هي صوفي مازيت، تستحق جائزة الأكاديمية. في البداية كان عليها فقط تعليم اللغة الإنجليزية في المدارس الثانوية بأوغست بلانكي في سانت أوين، المرتبة في منطقة التربية المتواصلة. لكنها أدركت أن أكثر ما يفتقره تلاميذها هو ما يسمى "روح النقد" أمام الصور المنشورة والدين ولإنترنت. منذ ذلك الحين، فقامت صوفي مازيت كل مرة واحدة في الأسبوع، خاصة عند حلول نهاية الدورة، بتحويل الثانوية الى خلية نحل"، أوراش عمل للدفاع عن النفس الفكرية". مفهوم اقتُرض من نعوم تشومسكي، الهدف منه تعزيز رغبة التلاميذ في القراءة، والنقاش البناء ومواجهة المثقفين الذين عن طيب خاطر يجولون في أقسامهم، والى وقت متأخر أحيانا. وفي هذا الورش لا يوجد شيء من الطابوهات. حيث يتم الحديث عن العنصرية وعن معاداة السامية، والجنسية المثلية والجنس والإسلام والعلمانية. حتى لو لم تحظ هذه اللقاءات بالقبول من قبل الاخوة الكبار أو قامت بإحراج الرفاق الأكثر تديُّنا ... وببساطة إذا كانت هناك أوراش عمل تخص "الدفاع عن النفس" في جميع الثانويات، فسوف تحُدُّ المدرسة من الفوارق الاجتماعية وتنقد رغبة العيش معا، كما انها سوف تجعل آلان فينكيلكغوت يطمأن الى حد ما.
 
 



 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق