الأربعاء، 16 يوليو، 2014

سلسلة-هم يغيرون العالم- بينار سيليك

قيل لنا أن السعادة هي التقدم، فلنتقدم بخطوة الى الامام. نعم قد يكون هذا هو التقدم، لكنه ليس هو السعادة فدعونا نخطو جانبا ونجرب شيئا آخرا. كارولين فوريست "هم يغيرون العالم".
 
مضيئة مسيرتنا اليوم ، هي بينار سيليك، أصبحت من الرغم عنها رمزا  من الرموز. فقد أصبحت رمزا لحرية التعبير في تركيا. اعتُقلت في سن  27 سنة، سجنت لأكثر من عامين بسبب علاقتها بالأكراد، وهي تعيش مكيدة قضائية التي استمرت (ومازالت) مدة 16 عاما. لم يستطع هذا الوضع ردعها بل إلى حد ما شجعها على مواصلة الكفاح والتعبئة. خصوصا ضد التمييز على أساس الجنس والجنسية المثلية. كل مرحلة، كل استئناف أو نقض لقضاياها المتعددة، يحشد المجتمع المدني، ويحبس انفاس الرأي العام الدولي. فمنذ بضعة أشهر، طالبت الحكومة التركية - عبثا - الانتربول باعتقال بينار سيليك في فرنسا، حيث لجأت وحيث هُدِّدت مرارا من قبل الموظفين المتحمسين من اليمين المتطرف التركي . التقينا بها في شقة لجأت اليها، حول فنجان من الشاي، للحديث عن هذه الروح العنيدة والبهيجة التي تساعدها حتى تقف مبتسمة في وجه الشدائد.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق