الجمعة، 22 أغسطس، 2014

سلسلة -هم يغيرون العالم- عبد السلام ضعيف

 
قيل لنا أن السعادة هي التقدم، فلنتقدم بخطوة الى الامام. نعم قد يكون هذا هو التقدم، لكنه ليس هو السعادة فدعونا نخطو جانبا ونجرب شيئا آخرا. كارولين فوريست "هم يغيرون العالم".
 
 
 
 
موقع الصورة: عبد السلام ضعيف، 2006، كابول، أفغانستان © أحمد مسعود / رويترز

 
 
 
هم يغيرون العالم، ولكن ليس دائما كما نرغب ... وهذا هو الحال بالنسبة لمحاربنا اليوم. ضيف خاص جدا. لأن هذا هو المُلا عبد السلام ضعيف. واحد من مؤسسي حركة طالبان. وكان متحدثا باسمها وسفيرا لها في باكستان عندما ألقي القبض عليه من قبل الأمريكان في عام 2001. وبعد أربع سنوات في غوانتانامو، أطلق سراحه، وتمت إزالة اسمه من قائمة الإرهابيين المطلوبين ونشر كتابا عن تلك السنوات التي مضاها في هذا السجن الاستثنائي. يعتبر الأكثر اعتدالا من طالبان، واحد من أولئك الذين يمكنك ان تتفاوض معه، اليد اليمنى سابقا للملا عمر، يعيش الآن بين أفغانستان والإمارات العربية المتحدة ... ولكننا التقيناه في الهند. على هامش مؤتمر استثنائي إلى حد ما. محادثة عمومية بمعية عضو سابق في وكالة المخابرات المركزية من قبل مجلة هندية نظمت في فندق كبير جدا في غوا. بلا شك أحد الوجهات الأكثر رومانسية على شاطئ البحر. فمن هناك، في غرفة فندق بالقرب من شاطئ الأحلام ولكن في حضرة شهود عيان، لأطمئنكم ... حتى تمكنا من الحصول على هذه المقابلة السريالية. لم يعد الملا عبد السلام ضعيف يصافح النساء، لكنه وافق على إجراء مقابلة معنا. وحتى مناقشة القضايا التي تهم قبل كل شيء الإنسانية جمعاء ...
 
 
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق