الأربعاء، 22 ديسمبر، 2004

استخدام الحجاب كأداة

صار الحجاب في عيون غربيين كثيرين رمزا للتمييز الجنسي خاصا بالإسلام. في حين ان دراسة تاريخ الامر بارتدائه تكشف عن عرف أبوي مدون قبل الإسلام أدامته أديان الكتاب الثلاثة. ويترجم تفسيره الحالي، بخاصة، تلاعبا بشعا بالنصوص على حساب مصالح النساء. مرة أخرى، نحن لسنا مدينين للقران نفسه بهذه السمات الاكثر قسرا وكرها للنساء، بل للمتطرفين دينيا.

لنبدأ من البداية. لقد رأينا أول ظهور للحجاب في التوراة لا في القرآن. كانت رفقة تتحدث -ورأسها مكشوف- مع واحد من الخدم في الحقل عندما اترب منهما رجل. هو إسحاق، زوجها المقبل، ولكنها ما كانت قد عرفته بعد. واليكم ما يقوله العهد القديم بدقة: "وقالت (رفقة) للعبد من هذا الرجل الماشي في الصحراء للقائنا؟ فقال العبد: هو مولاي. فأخذت النقاب واستترت به".



ما الذي غطته بالضبط؟ الوجه؟ الشعر؟ الكتفين؟ لا يقول لنا النص شيئا محددا. لعل السبب ان هذا المقطع لا يعالج موضوع الحجاب، بل يروي حكاية: وهو مخصص ليحكي لنا لقاء رفقة وإسحاق. كما انه لا يعطينا معلومات عن سبب بادرة رفقة: هل جبت النقاب حياء أم بحكم العادة؟ حتى هنا كانت رفقة تخاطب رجلا ورأسها مكشوف… إذن لا يتعلق الأمر بقاعدة مطلقة. وأقصى ما يمكن استنتاجه ان نساء عصرها كن معتادات على ارتداء الحجاب. وتوجد مخطوطات من بلاد ما بين النهرين تذكر مثل هذه الممارسة، بخاصة قانون حمو رابي الذي يصادق على عادة كانت سارية المفعول قبله. ولئن حدثتنا سرديات التوراة الأولى يشكل الحجاب جزءا من المشهد ولا يقدم بصفته مثلا يحتذى، والعبرة المرادة منه مشوشة وغير واضحة لأن هناك مقطعا آخر نفهم منه ان وضع نقاب على الوجه لتغطيته يعني على النقيض التنكر على منوال العاهرة. يروي سفر التكوين، فعلا، حكاية ثامار، كنة يهوذا (ابن يعقوب)، التي تمنت إنجاب ولدها من حميها رغم كونها أرملة. ولعلمها انه سيمر قاصدا أغنامه ليجز صوفها، انتظرته متنكرة بزي عاهر. وتحكي لنا التوراة: "فخلعت ثياب إرمالها (ترملها) وتغطت بالخمار وتنقبت وجلست في مأتى العينين على طريق تمنة إذ رأت ان شيلة قد كبر ولم تزوج به". وماذا سيحدث بعدئذ أكثر غرابة، لأن يهوذا لما رآها ظنها عاهرا واستعجل إقامة علاقة جسدية معها على حافة الطريق:> (سفر التكوين 83-14-16).

لا يبدو ان إقامة يهوذا علاقة بهذه السهولة مع عاهر قد أقلقت المتدينين (لأنه لا يعرف أنها كنته)، اذ بقي يعتبر مثالا يحتذى. كذلك، سوف يغفر المفسرون المسيحيون خطيئة تامار (في العهد الجديد ثامار تدعى تامار) رغم أنها تعهرت. واعتبروا كذلك أنها لم تقدم على ما فعلت بدافع الفجور، بل بدافع رغبتها في إنجاب طفل من زوجها المتوفي.

بالمقابل، لم يقدر احد انه من المناسب الاهتمام بالدور الذي لعبه الحجاب في هذا المقطع.
على النقيض من هذا، يتفق رجال الدين اليهود من مفسري التلموذ مع العهد الجديد بلسان القديس بولس على جعل ارتداء الحجاب فريضة. وفي الحالين يقوم المفسرون والمعلقون- لا الرسل- بإرساء اسس هذا الإكراه الجديد المفروض على النساء. ويكتفي القرآن باسترجاعه وبيان شروطه. ماذا يقول بالضبط؟: "وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن او التابعين غير أولي الأربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء" (سورة النور، الآية 31).

هذا ما يقوله القرآن. لا اكثر ولا أقل. ليس هناك أي ذكر في أي مكان آخر لسجن من القماش يغطي النساء من قمة رؤوسهن الى أخمص أقدامهن. ويوصي الرسول بحجاب بسيط لتغطية الصدر الذي يمكن ان يكون مفتوحا في ظروف كثيرة. وككل نص ديني، توجد عدة روايات لكل اية تبعا للتفاسير. وتستعمل كل رواية تعابير مختلفة للدلالة على الزينة، أو للدلالة على الجزء المطلوب تغطيته، غير ان المفسرين جميعا يقرون أن المقصود هو الصدر. لا تقتصر هذه التوصية على كونها محدودة، لكنا تتطابق مع سياق خاص جدا. وكما الحال بشأن الختان او الرجم بسبب الزنا، تظهر لنا مسألة الحجاب حجم التأثير الذي يمارسه الرجال على التعاليم، حتى على ما هو كثير القداسة منها. من ذلك ما قيل عن إلحاح عمر –الخليفة المقبل- الذي جعل محمدا على ما يبدو يقر توصية نسائه بأن يتحجبن (1)، وكان احتمال تعرضهن لاعتداء المنافقين يقلقه جدا. والمنافقون هو الاسم الذي يطلقه القرآن على بعض سكان المدينة الذين اعتنقوا الإسلام دونما قناعة، خوفا من ان يفقدوا كل سلطة على المدينة "المنورة". فلقد حاول زعيمهم عبد الله بن أبي زعزعة موقف الرسول باتهام واحدة من زوجاته -عائشة- بالزنا. ويوصف عبد الله هذا بشكل عام بكونه لا يتردد في هتك عرض عبيده من النساء. ويدعي هو أو رجاله أنهم قد لا يميزون نساءهم -إماءهم- من نساء الرسول… ولكي لا يعتدى عليهن جنسيا، بخاصة ليلا إذا خرجن ليلا لقضاء حاجاتهن، أمر القرآن الرسول: "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما" (سورة الأحزاب، الآية 59).

نشير الى ان المقصود ليس تغطية الشعر. فضلا عن وجوب ألف طريقة لتفسير المقصود من ذلك، حسب كون -المفسر- متحررا او سلفيا: بدءا بأكثرهم تأييدا للتمييز الجنسي الى أكثرهم انتصارا لحقوق المرأة.

يفهم المسلمون التقدميون، أمثال المفتي صهيب بن الشيخ او العالمة الاجتماعية ليلى بابس(2)، الآيتين المتعلقتين الحجاب أو الخمار كتحريض مجازي بالأحرى، تعبيرا عن إرادة تسعى لحماية النساء من الأذى والإهانة. كان يمكن لهذه الحماية ان تتخذ شكل الحجاب في القرن السابع، ولكن ماذا يشبه الذي يحمي النساء في أيامنا هذه؟ هل يشبه حجابا أم تربية؟ لقد اختار مفتي مرسيليا صهيب بن الشيخ موقفه: "المفارقة الراهنة ان ما يحافظ على شخصية الفتاة ويضمن مستقبلها هي المدرسة. فعندما تتعلم الفتاة تتمكن من الدفاع عن نفسها ضد كل تطاول على أنوثتها وعلى كرامتها. حجاب المسلمة اليوم، في فرنسا، يعني: المدرسة العلمانية والمجانية والإلزامية". هذه هي وجهة نظر مفت معتدل وعلماني. وبوسعنا الذهاب بعيدا في هذا المجال. إذ لما كان الحجاب قد أمر به لحماية النساء من الأذى والإهانة، فهذا يعني ان واجب الرجال ألا يؤذوا النساء أو يهينوهن… وفي هذه الحال، ليس ثمة ما يمنعنا من التفكير بأن التمييز الجنسي، وما يتبعه من إهانة أو تفرقة كارهة للمرأة، هي أمور مناقضة للقرآن. وبدلا من محاولة تدارك تظاهرات هذه التفرقة الجنسية – بخاصة الاعتداءات الجنسية- بالحكم على الضحايا (النساء) بأن يعشن مختبئات، ألا يكون من الأفضل إجبار المعتدين (الرجال) على اتباع سلوك أكثر اعتدالا وحشمة؟ ألا ينبغي على الرجال السيطرة على نوازعهم واحترام النساء؟ من الواضح من أن السادة الأصوليين لا يفهمون موضوع الحجاب على هذه الشاكلة. ونستعير هنا تعبير كتبته ليلى بابس، المؤلفة المشاركة في كتاب "شريعة الله، شريعة الرجال ": "لقد أقام الأصوليون عقيدة للحجاب" موافقة لرغباتهم السياسية دونما احترام للمقاصد الأصلية للقرآن"(3).

على الرغم من إدعاء الأصوليين الإسلاميين انهم يريدون اتباع تعاليم الرسول حرفيا، ومع انهم يعلنون استعدادهم لإصلاح التقاليد التي أفسدت رسالة القرآن، إلا انهم يرفضون إعادة النظر في الحجاب، ويفعلون كل ما بوسعهم كرجال مفسرين للنصوص لجعله قسريا وتحويله الى رمز سياسي. وفي حين ان الرسول لم يفعل سوى تحديد جزء ينبغي حجبه –وهو الصدر- إلا ان أن أكثرية الأصوليين المسلمين اندفعوا الى مزاودة بشأن الثياب وصلت حتى تغطية أجساد النساء كاملة. يصح القول بأنه من اليسير الزيادة في الامر طالما أن النساء لا الرجال هن اللاتي يدفعن ثمن هذه المزايدة.

يتطابق الحجاب بكل وضوح، لدى حسن البنا مؤسس الإخوان المسلمين، مع الرغبة بالتفرقة الجنسية: رغبة تريد ان ترى "مجتمعات النساء" تتطور بالانفصال عن "مجتمعات الرجال". ويوضح موقفه بقوله:"يمنع الإسلام المرأة من كشف جسدها، ومن الخلوة واللقاء الخاص والتردد على الآخرين. وهي ملزمة بالصلاة في بيتها. إن النظرة مثل سهم إبليس. ولا ينبغي لها (المرأة) ان تحمل قوسا، لأنه يجعلها تشبه الرجال"(4). يجب هنا التنويه بهذا الاستطراد المثير للقلق، الذي يجعل من نظرات النساء سهما، بل سلاحا يجب حرمانهن من استعماله تحت طائلة تركهن يصبحن مثيلات الرجال. كما نجد مثل هذا اللبس عند المنظر المعاصر يوسف القرضاوي المسموع الكلمة لدى الإخوان المسلمين: "ينبغي للمرأة المسلمة ان تغض الطرف (…) وان تتجنب كل اختلاط بالرجال (…) ويجب ان تغطي ثيابها كل جسمها إلا ما سمح به القرآن!" (5). ولكن ما هي المنطقة التي سمح القرآن بكشفها؟ كل شيء باستثناء (الزينة)، أي الصدر. فهل تشكل الأذنان والجبين والأصابع جزءا من (الزينة) ؟ بوجود الشك يبدو ان طالبان حسمت الموضوع، حيث تعاني عيون النساء الأفغانيات المصاعب لاختراق شبكة (البوركا). ويشبه سجنهن القماشي ذلك الذي يلف أكثرية النساء السعوديات والإيرانيات. ان ما يسميه أنصار الحجاب الكامل (نقابا) يغطي الجسم باستثناء ثقبين صغيرين للرؤية، لا يتوافق مع أي من التعاليم القرآنية. وهذه الممارسة مصممة بخاصة من أجل البرهان على ان المسلمين المتطرفين يهيمنون على نسائهم، على نقيض الرجال في الغرب. كما أن حماسة النساء المسلمات لقبول ارتداء الحجاب هي أيضا رمز سياسي. وما عودة عدد من النساء المسلمات الى الحجاب، بعد ان أوشكت هذه العادة على الاختفاء، إلا من قبيل التحدي للقيم الغربية، ومن قبيل التعلق لا بالإسلام بل بالإسلاموية أو بالإسلام التقليدي.
لقد نجحت بعض المسلمات في شق الطريق وألقين حجابهن في البحر، مع ذلك عاد ارتداؤه الى الظهور منذ النصف الثاني من القرن العشرين، بشكل ظاهر وهجومي، كعلامة على تحدي الغرب المستعمر وقيمه. ينبغي في هذا الحال فهم الذريعة الدينية على أنها قبل كل شيء التعبير الجلي على اعتزاز بالهوية وبالانتماء السياسي أكثر من كونها ظاهرة دينية.

عندما تريد امرأة مسلمة احترام تعاليم الرسول، لماذا لا ترتدي قبعة او شعرا مستعارا؟ لماذا يجب عليها ان تحمل البوركا والنشادور؟ والملابس السوداء التي تغطي الجسم من قمة الرأس الى أخمص القدمين في درجة حرارة تصل إلى الأربعين في الظل؟ نجد القرضاوي هنا ليدقق هذه النقطة التي كان بوسعها تيسير حياة المسلمات المعاصرات: "يجب الا تشبه هذه الملابس ما ترتديه الكافرات، واليهوديات، والمسيحيات والوثنيات لأن الإسلام يمنع نية تقليد هاته النساء، ويحرص على أن يتمايز المسلمون وعلى ان يكونوا مستقلين موضوعا وشكلا. لهذا السبب امرنا بفعل نقيض ما يفعله الكافرون".
يزيل هذا المثال القناع عن كون الأصوليين المسلمين، رغم طموحاتهم المعلنة، يرون في التشدد الديني لا وسيلة لاتباع مثال محمد بصدق، بل أداة لتحدي القيم الغربية ومقاومتها. وخطابهم يتسع او يضيق تبعا للظروف والأزمنة والحاجات. وهكذا، عندما لم يكن الهدف بعد تحدي الغرب، بل على النقيض طمأنة النساء القادرات على مساعدة الخميني للوصول إلى السلطة ضد الشاه، صرح هذا الأخير: "ليس عند المرأة أي اختلاف مطلقا عن الرجل. تبعا للإسلام، يجب ان تكون المرأة محجبة ولكنها غير مجبرة على ارتداء التشادور. بوسعها اختيار أي رداء تريده للحجاب "(6). في تلك الفترة، وعد اية الله المقبل النساء بالحق بالتعليم، وبحرية السفر، وبالحق بمزاولة النشاط التجاري. هذه وعود وكثير غيرها، سارع الى النكث بها حالما أقام ديكتاتوريته الثيوقراطية.

بعد أقل من شهر من وصوله الى السلطة، في السابع من آذار-مارس 1979، تبنى الخميني الشعار المنادي "الحجاب أو العقاب" (بضربة على الرأس). أما خليفته خاتمي، الذي وعد بتجسيد التغيير، فإنه لم يعد النظر في هذه السياسة، بل على النقيض: فقد أكدت مستشارتاه معصومة ابتكار وزهرة شجاعي على كون التشادور "زيا وطنيا أعلى للنساء الإيرانيات" (7).

لا ينبغي أبدا الاستسلام للسذاجة القائمة على تقديس أقوال الأصوليين، لا لشيء إلا لأنهم قادة دينيون وعلى أعلى درجة من التشدد والصرامة.
الأصوليون هم دائما سياسيون ومناضلون قبل ان يكونوا مؤمنين، رجالا كانوا أم نساء. وهم ليسوا معصومين ولا مجردين من الخطط الشخصية. إنها السمات نفسها التي نجدها عند الأصوليين جميعا. ومما يدعو الى السخرية هنا أنه بين سائر الدعوات الأصولية، تبدو السلفية المسلمة السنية هي الأكثر تماثلا مع السلفية البروتستانتية الأمريكية. يعود هذا التشابه، على الأرجح، إلى كون الطائفتين بنيتا أفقيا، بلا ترابية مركزية، بينما تنظم شؤون الكاثوليكية واليهودية بطريقة عمودية. يتقن الإسلاميون، مثلهم مثل الأصوليين البروتستانتيين، فن انتخاب ما يوافقهم من النصوص. ومثلهم مثلهم، يقدمون أنفسهم على أنهم أبطال الروح الأصيلة التي صدرت عنها الوصايا الدينية، هادفين الى توظيفها كأدوات في خدمة أهدافهم. هكذا نراهم يرفضون قراءتها قراءة تحديثية عندما يتعلق الامر بدعم التقدم الاجتماعي، ولكنهم على استعداد لفتلها وليها في كل اتجاه إذا كان هذا يخدم طموحاتهم الرجعية. لكن الفارق بينهما أن السلفية البروتستانتية كشف أمرها سريعا بصفتها محاولة رجعية، في حين نجحت الإسلاموية في خلط الأوراق مدعية أنها تفعل ذلك باسم "الإصلاح" المفترض به تخليص الإسلام من عاداته المفسدة للرسالة الأصلية. والحق أن هذه النزعة الإصلاحية الظاهرية – التي تكمن وراءها اعتبارات استراتيجية – تقوم على رهان كاذب حقيقي.

كارولين فوريست، فياميتا فينر

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
(1)- إن سياق نزول الآيات التي توصي بالحجاب، وتفسيرها المغاير للشرع، قد جرى تحليله بأسلوب ممتاز بقلم ليلى بابس L.Babes في مقالة: "الحجاب كعقيدة" مجلة MSR تموز –يوليو- أيلول – سبتمبر 2002. راجع أيضا: شريعة الله شريعة الرجال. حرية ومساواة، ونساء في الإسلام. الناشر البن ميشيل 2002.
(2)- ليلى بابس، عالمة إسلاميات ومتخصصة في علم اجتماع الأديان. وهي مديرة بحوث جامعة ليل الثالثة وملتزمة ببناء إسلام تحرري فرنسي.
(3)- (الحجاب كعقيدة) MSR تموز-يوليو- أيلول-سبتمبر 2002.
(4)- ذكره طارق رمضان في: ان تكون مسلما أوربيا. دراسة المصادر الإسلامية على ضوء السياق الأوربي. الناشر توحيد، ليون 1999.
(5)- يوسف القرضاوي: الحلال والحرام في الإسلام، الناشر القلم، باريس 1992.
(6)- أزادة كيان تيبو: الإسلام، والنساء، والمواطنة.
(7)- مذكرة في كتاب مريم رجوي: كراهية النساء: عماد الفاشية الدينية.
جزء من كتاب " العلمانية على محك الأصوليات اليهودية والمسيحية والاسلامية: تأليف: كارولين فوريست، فياميتا فينر. ترجمة: غازي ابو عقل- مراجعة مروان الداية. الطبعة الأولى 2006. دار بترا للنشر والتوزيع، رابطة العقلانيين العرب" الصفحات من 51 الى 58

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق