الاثنين، 1 مايو، 2017

مجموعة "بطلاتنا" لدار النشر غراسييه


هي مجموعة جديدة تنشر تحت اشراف كارولين فوريست وفياميتا فينّر

وتهدف هذه المجموعة إلى الإجابة على السؤال التالي "ما معنى بطلة؟ "
وهي تسعى إلى الجمع بين مسارات نساء عرفن حياة وهّاجة ومضطربة او أصبح لحياتهن معنى بسبب قضية معيّنة أومعركة ما.


كتاب "كآبة عمّالية" للكاتبة ميشيل بيرو
ميشيل بيرو تحكي قصة لوسي بود عاملة قادت ثورة في عام 1905 داخل مصانع النسيج في فيزيل وفوارون. وتركت نص سيرتها الذاتية، الذي نشرفي مجلة نقابية ونعلم عنها أنها أقدمت على محاولة الانتحار. ميشيل بيرو تحاول ملء الفجوات التي تركها صمت التاريخ عن حياتها.


كتاب "كآبة العاملين" للكاتبة ميشيل بيرو

"إلتحقت كمتدربة عند السادة الإخوة دوراند. وكنت آنذاك في سن الاثني عشر عاما ". هكذا تبدأ شهادة لوسي بود (1870-1913)، عاملة في حرير دوفيني، امرأة متمردة تم نسيانها، على الرغم من الاضرابات التي ديع صيتها آنذاك.  فهل يمكن اعتبارمجرد مثل هذه العاملة المجهولة بطلة؟ ميشيل بيرو تحاول أن تفهم مسار هذه المرأة عن طريق نسج خيوط قصة كاملة مليئة بالضّوضاء والظلال، غامضة وحزينة.  فهي في نفس الوقت تعبر عن كآبة حركة عمالية بائت بالفشل، وعن امرأة مدفوعة الى الرحيل وربما حتى الى الانتحار، وأخيرا عن مُؤرخة تواجه تعتيم المصادر وغموض التفسيرات.


كتاب  "فكرة قبر بلا هوية" للكاتبة ساندرين ترينير
"لا تأتوا. كنّا على خطأ" . مانيا شوارتزمان الثورية الشابة، غادرت وطنها الأم، بيسارابيا، لبناء الاشتراكية في الاتحاد السوفيتي سنة 1937 تم اختفت في عمليات التطهير الستالينية الكبيرة بعد تركها رسالة أخيرة لذويها. لعبور النهر، تتحرر من ممارسات العالم اليهودي التي اكل عليها الظهر وشرب من بلدها ومن وضعها الاجتماعي. لم تشكّل الثورة مجرد فكر معين بالنسبة لها بل أضحت ضرورة حيوية تُلامسها.

كتاب  "فكرة قبر بلا هوية" للكاتبة ساندرين ترينير


فكرة قبربلا هوية لم تروق لساندرين ترينيرفقامت بانجاز تحقيق قصد انتزاع هوية بطلتها من مصير مجهول داخل المقابر الجماعية. عبارة عن سفر الى أراضي الأحكام المسبقة، في قلب السهوب المشمسة التي تغمرها مياه البحر الأسود. انها رواية تهدف تحقيق التقويم أولا. وفي نفس الوقت، هي عبارة عن لقاء مع مانيا س. بطلة شجاعة تعرضت للخيانة بعثث من جديد عبر هذه السطور، وبالتالي لاتزامها وقوّة بديهتها.



كتاب "سوداء: الحياة المجهولة لكلوديت كولفين" للكاتبة تانيا دي مونتين
"خذ نفسا عميقا، أنفُخ، واتْبَع صوتي، والآن، لقد أصبحت أسود، من سود الألاباما في الخمسينات. أنت هنا في ولاية ألاباما العاصمة: مونتغمري. انظر، جسمك تغير، ها انت تعيش في جلد وروح كلوديت كولفين، وهي فتاة في الخمسة عشر ربيعا وبدون مشاكل. هل تعلمون أن منذ الأزل، كونك اسود لا يعطيك حقوق بل كثيرا من الواجبات...؟ "لكن يوم 2 مارس 1955، في حافلة الساعة الثانية والنصف، رفضت كلوديت كولفين التخلي عن مقعدها لراكب أبيض اللون. وعلى الرغم من التهديدات، ظلت جالسة. فزُجّ بها في السجن، وقررت الدفع ببرائتها ورفع دعوة ضد المدينة. لم يتجرأ أحد قبلها بفعل ذلك حيث هذا اليوم صادف بداية مشوار سيقود كلوديت كولفين من الكفاح الى النسيان.

كتاب "سوداء: الحياة المجهولة لكلوديت كولفين" للكاتبة تانيا دي مونتين


"سوداء" هي قصة هذه البطلة ذات الخمسة عشر ربيعا، والتي لا تزال على قيد الحياة، وتكاد تكون غير معروفة. سوداء هي أيضا صورة من المدينة الأسطورية، حيث التقى مارتن لوثر كينغ، القس ذو الستة وعشرين سنة وروزا باركس، خياطة يناهز سنها الأربعين، ولم تصبح بعد أم حركة الحقوق المدنية. سوداء هي قصة كفاح يستمر الى يومنا هذا ضد العنف العنصري والتعسف.


كتاب "سجينة المشرق" للكاتبة دارينا الجندي

حلّ الليل. ماري وحيدة في غرفتها تبحث عن معنى هذا الاسم: ميّهكذا كانت تسمىّ جنيّات الشعر العربي. في بلاد فارس يعني الخمرة ماري ستجن من السعادة، اخيراً وجدت الاسم الذي يشبهها. .ها قد ولدت ميّ زيادة ١٩٢٠ -القاهرة- في المقاهي والصالونات، كان يلتقي المفكرون يتناقشون ويتحدثون بحرية من بينهم كانت ميّ زيادة. شاعرة، مدافعة عن حقوق المرأة وملهمة جبران خليل جبران، مؤلف النبي. امرأة قوية تذهل بقدر ما تقلق، أكثر من اللزوم بالنسبة للأصدقاء والمقربين منها، الذين ادخلوها الى مستشفى المجانين

كتاب "سجينة المشرق" للكاتبة دارينا الجندي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق